عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )
255
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
275 إنّ صلة الأرحام لمن موجبات الأسلام و إنّ اللّه سبحانه أمر باكرامها و إنهّ تعالى يصل من وصلها و يقطع من قطعها و يكرم من اكرمها : براستى كه پيوند با خويشان از موجبات ( اخلاقى ) و دستورات اسلامى است و خداوند سبحان ( به همگان ) امر داده است كه آن را گرامى داريم و بدرستى كه خداى متعال پيوند كند با هر كه با آنان وصل كند ( يعنى لطف و مرحمت الهى شامل او گردد ) و هر كه آن را قطع نمايد خدا از وى قطع نمايد و هر كه آن را گرامى و محترم شمارد خدا وى را گرامى و محترم دارد . 276 إنّ اكرم النّاس من اقتنى اليأس و لزم القنوع و الورع و برى ء من الحرص و الطّمع فإنّ الطّمع و الحرص الفقر الحاضر و إنّ اليأس و القناعة الغنى الظّاهر : براستى كه گرامى ترين مردم كسى است كه نوميدى از مردم را سرمايه سازد و نصب العين خويش كند قناعت و پارسائى را ملازم گردد از حرص و طمع بيزارى جويد چرا كه حرص و طمع فقرى است حاضر و نوميدى از مردم و قناعت توانگريى است آشكارا و پيدا . 277 إنّ المجاهد نفسه و المغالب غضبه و المحافظ على طاعة ربهّ يرفع اللّه سبحانه له ثواب الصّائم القائم و ينيله درجة المرابط الصّابر : براستى آنكه با نفسش مجاهده مىكند و بر خشمش پيروزى مى جويد و بر طاعت پروردگارش مواظبت مى نمايد خداوند سبحان بالا مى برد براى او ثواب كسى را كه روزها روزه داشته و شبها به نماز شب ايستاده است و نيز او را بپايهء كسى مى رساند كه در سر حدّهاى مسلمانان ( يعنى مرزهاى كشورهاى اسلامى ) به نگهبانى اشتغال داشته و بر رنج آن صبر را پيشه گرفته 278 إنّ أفضل ما استجلب الثّناء و السّخاء و انّ أجزل ما استدرّت به الأرباح الباقية الصّدقة : براستى برترين چيزى كه بدان ثنا و ستايش جلب مى گردد سخا و بخشش است و بيشترين چيزى كه سودهاى پاينده بدان روان مى گردد صدقه دادنست 279 إنّ من شغل نفسه بالمفروض عليه عن المضمون له و رضى بالمقدور عليه و له كان اكثر النّاس سلامة فى عافية و ربحا فى غبطة و غنيمة فى مسرّة : براستى